آخر تحديث: 19 / 3 / 2020م - 9:20 ص  بتوقيت مكة المكرمة
بعد مطالبات الأهالي والمجلس البلدي
"الشؤون البلدية" تسمح ببناء القبو كاملا في القطيف
جريدة الحياة - 6 / 11 / 2006م - 5:09 ص

وافقت وزارة الشؤون البلدية والقروية على السماح ببناء القبو الكامل في منازل محافظة القطيف. ولم تكن بلدية المحافظة تسمح ببنائه كاملا إلى وقت قريب.

ولم يكن القبو مسموحا به في منازل الشرقية حتى التسعينات ميلادية. وعلمت ((الحياة)) أن البلدية أصدرت أخيراً، تعميما حمل (( تعليمات صريحة بالسماح ببناء القبو بنسبة كاملة))، معللة سماحها بـ ((كثرة الطلب المتزايد على بناء القبو)) في المحافظة. والتي تشهد توسعا عمرانيا في بلدات عدة.

ووجهت البلدية تعميمها لأربعة فروع تعمل في المحافظة، هي تاروت وصفوى والقديح وسيهات، بينما غاب عن التعميم فروع أخرى مثل بلدية العوامية.

وتأتي الموافقة بعد متابعة من أعضاء في المجلس البلدي، وعدوا ناخبيهم بحل المشكلة في برامجهم الانتخابية وفي لقاءات عقدت لاحقا، إذ رأوا أنه ((ليس من المنطقي أن تبقى المحافظة محرومة من القبو من دون لأن تكون هناك أسباب واضحة تختص بشروط معينة في المجال العمراني)).

وجاءت تحركات المجلس بعد تلقي أعضائه مطالب عدة من قاطني المحافظة، ومن مختلف مناطقها، طالبتهم بضرورة طرح المشكلة المستمرة من 27 عاما على المسؤولين في الوزارة التي استجابت في نهاية المطاف لمطلب المجلس. وعلى رغم الانتقادات الواسعة التي يقودها مراقبون لعمل المجلس في المحافظة، وتتعلق بعدم تحقيقه إنجازات مشهودة في مجال الخدمات منذ انطلاقته في شكل رسمي، إلا أن الجميع رأى أن ما حقق من خلال هذه الخطوة، يُعتبر من أكبر إنجازات المجلس، وبخاصة أن الموافقة جاءت في وقت تشهد فيه المحافظة امتدادا أفقيا لحركة العمران، ما يعني أن الفرصة متاحة لعدد كبير من المقبلين على بناء المنازل في المخططات الجاهزة حاليا.

ولم يستطع مالكو المنازل في وقت سابق بناء أقبية في منازلهم بنسبة مئة في المئة من إجمالي مساحة البناء، وما يوجد حاليا تتراوح مساحته بين 40 و 6- في المئة. وتتمركز نسبة البناء، وفقا لهذه النسب، في المنازل الواقعة في الأحياء الجديدة كحي الناصرة التابع لمدينة القطيف، بينما تقل إلى حد كبير في بلدات عدة، كمنازل القديح التي تمتاز بتوسع عمراني عمودي.

ورأى قاطنون في البلدة أن القرار سيحل مشكلتهم الخاصة بعدد السكان القاطنين في المنازل. إذ تقدر إحصاءات غير رسمية أن بعض المنازل في القديح يعيش فيها نحو 20 شخصا، ما أعتبر ((أمرا مقلقا)) لدى كثير من قاطني البلدة.

وقال الشاب محمد حسن: ((لا شك ستستفيد البلدة من هذا القرار في شكل كبير جدا، من زحمة كبيرة في المنازل، حتى أن خصوصية الفر تكاد تنعدم))، مضيفا ((ربما يستخدم البعض القبو الكامل من أجل الاستفادة منه في حل هذه الجزئية التي نعاني منها في القديح)).

اضف هذا الموضوع الى: